*عقيد / عبدالباسط البحر* *الخميس 21 / 5 / 2020 م.*

شاهد ايضاً:

 

نواصل معكم توضيح وبيان اسرار الصمود الاسطوري والانتصارات التي حققها شعبنا اليمني وجيشنا الوطني بالنظر إلى حجم القوة التي امتلكها وحشدها والدعم الذي حصل عليه تحالف الانقلاب الكهنوتي الحوثي/صالح او ما حصل عليه تمرد المليشيات المناطقية في انقلاب عدن . فمن عوامل الصمود والانتصار:  . اتضاح حقيقة القوى الخارجية الداعمة للمليشيات وحقيقية ادوارها المشبوهة في الحرب اليمنية . .بروز دور الحاضنة المقاومة المساندة بشكل مستمر . .الشعور بالخطر على المشروع الوطني وعلى الهوية اليمنية الجامعة ، بل وعلى الثوابت الوطنية وفي مقدمتها النظام الجمهوري وعلى قيم الحرية والمساواة والديمقراطية الشوروية  وعلى اليمن الاتحادي ومخرجات الحوار الوطني من قبل القوى الإمامية السلالية الظلامية و من قبل القوى المناطقية القروية المنفذة لاجندات خارجية استعمارية ..

خمس سنوات من الكفاح والصبر و الثبات والإصرار والعزم والثقة بالإنتصار على المليشيات التى أرادت سرقة حلم الشعب بالعيش بحرية وكرامة  تلك المليشيات القادمة من كهوف الفتنة والظلام ذات التاريخ الدموي التى ضيقت الخناق على كل حر فخونت كل وطني وشيطنت كل شريف وتنكرت لكل جميل وأنكرت كل تضحيات الثوار والاحرار .. يكافح الشعب اليمنى وجيشه الوطني بأبسط الإمكانيات مؤمناً بقضيته العادلة، سائراً على هدفه الواضح في إستعادة دولته التى يعيش الجميع فيها تحت راية واحدة دون أن يكون لأحد وصاية عليه .. خمس سنوات تكشفت فيها الحقائق وتساقطت أوراق التوت عن وجوه ظلت تخدع الشعب بشعارات زائفة وتمتص عرق الشعب وطاقاته فظهرت حقائقهم بأن الفاسدين لا وطن لهم غير نفوذهم ولادين لهم غير مصالحهم ..

تمايزت الصفوف وتجلت مواقف الأحرار الوطنيين الذين يضحون بأرواحهم ليعيش الوطن حراً أبياً شامخاً شموخ الجبال ..

فالشعب اليمنى اليوم وجيشه الوطني يواجهون مشاريع الكهنوت والتقسيم والتفتيت وكل مخلفات عهود الاستبداد والاستعمار البغيضين تلك المشاريع الماضوية التى تتخادم فيما بينها لتحول بين الشعب ومستقبله وطموحه .. يواجهها الشعب والجيش بارث نضالي وطني تحرري ممتد وبمضامين واهداف ومبادئ ثوراته المجيدة سبتمبر واكتوبر وفبراير .. فالمعركة اليوم ليست مع فئة واحدة بل بين مشروعين متناقضين مشروع التخلف والتقسيم والتقزيم الذي يتبناه الأقزام من جماعات الكهنوت الإمامي الظلامية وأصحاب النفس المناطقي القروي ومن يقف خلفهما من الدول المارقة وبين مشروع التحرر القائم على إجماع الشعب والمرتكز على الثوابت الوطنية الجامعة والذي يحمله أحرار اليمن شعبا وجيشا والذي يناضل لأجله بسخاء غير ملتفت للأكاذيب والشائعات المثبطة ومتجاوزا للمعوقات والصعوبات موقناً بنصر الله ومؤمناً بذلك ينصر من يشاء و كفى بالله ولياً وكفى بالله نصيراً .